
تتولى مواني قطر مسؤولية إدارة الموانئ البحرية ومحطات الشحن في الدولة، إلا أن دورها يتجاوز ذلك لتصبح مزودًا متكاملًا للخدمات الملاحية واللوجستية، بما يعزز مكانتها كلاعب محوري في هذا القطاع. وبصفتها مزودًا متكاملًا لخدمات الموانئ والخدمات اللوجستية، فإن الشركة لا تقتصر على تعزيز موقعها لتطوير مركز إقليمي للشحن في المنطقة فحسب، بل تسهم أيضًا بدور رئيسي في تنويع الاقتصاد القطري استعدادًا لمرحلة ما بعد قطاع الهيدروكربون.
تتولى مواني قطر مسؤولية إدارة ميناء حمد وميناء الرويس، وهما ميناءان تجاريان، بالإضافة إلى ميناء الدوحة المخصص لاستقبال السفن السياحية.
ويُعد ميناء حمد، بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، وأحد أكبر الموانئ التجارية في الشرق الأوسط، حيث يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 28.5 كيلومتر مربع وبطاقة استيعابية تصل إلى 7.5 مليون حاوية نمطية سنويًا.
وبفضل مرافقه الحديثة وشبكة خطوطه البحرية المتنامية التي توفر خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 100 وجهة حول العالم، يفتح ميناء حمد آفاقًا أوسع أمام الفرص التجارية والاستثمارية في قطر. في الوقت الذي تواصل مواني قطر المضي قدمًا في تطوير موانئ مستدامة وبناء سلاسل إمداد لوجستية عالمية، بما يسهم في تحقيق الخطة الاستراتيجية لوزارة المواصلات الهادفة إلى تحويل قطر إلى مركز تجاري إقليمي نابط في المنطقة.
وباعتبارها ركيزة داعمة للبنية التحتية والمشروعات التنموية في الدولة، تعمل مواني قطر، تحت إشراف وزارة المواصلات، بشكل وثيق مع الشركاء وأصحاب المصلحة لزيادة حجم البضائع الواردة والصادرة، وترسيخ مكانة موانئها كخيار مفضل لخطوط الشحن العالمية.
وإلى جانب إدارتها للأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات في الدولة، تقدم مواني قطر خدمات الملاحة والإرشاد والقطر، بالإضافة إلى خدمات المساعدات الملاحية (AtoNs)، كما تمتلك خطة طموحة للتوسع إقليميًا ودوليًا عبر الاستحواذ على الموانئ وتشغيلها في مختلف أنحاء العالم.
















